خلفيات وأسرار توظيف الجمــــاعة السلفيـــــة لإرهابيات في صفوفها
لا تزال صورة الحسناء البلجيكية التي فجّرت نفسها في العراق، مورييل ديغوك، 38 عاماً، التي أطلقت عليها الصحافة اسم ''الانتحارية الحسناء'' عالقة بالأذهان، وربما ما زاد حضورها من جديد وتأجج هواجس الجزائريين من استعمال النساء في العمليات الانتحارية في الجزائر لاستهداف المواقع العمومية والمؤسسات العمومية لانتشار شائعات مؤخرا مفادها بحث مصالح الأمن عن مجموعة من الانتحاريين من ضمنهم امرأة، ما يقودنا إلى طرح عدة أسئلة ربما تفرض نفسها أكثر من أي وقت مضى حول دور المرأة في النشاط الإرهابي وماهية المهمة التي تحاول جماعة دروكدال منحها للمرأة بعد المراهقين والأطفال، وهل تستند الجماعة الإرهابية على خلفية تاريخية مكنتها من التفطن إلى إعادة تفعيل نشاط المرأة ليس في رعاية عناصر الجماعات الإرهابية في معاقلها بالجبال فحسب بل تطوير هذه المهمة إلى المشاركة الفاعلة في العمل القتالي الميداني·
أول دليل على تواجد المرأة في صفوف الجماعة السلفية
تواجد المرأة في صفوف الجماعات الإرهابية كان حتى الآن بعيدا عن الأضواء قبل أن تتوصل مصالح الأمن إلى الدليل القاطع بتواجد النساء في صفوف الجماعة السلفية للدعوة والقتال، ولكن ''المثير
المزيد ...كتبها حرفوش مدني في 11:13 صباحاً :: لا يوجد تعليق
الاسم: حرفوش مدني
