من غرائب الانتهازيين؟!
من غرائب ما سمعت أن أحد الموظفين برئاسة الجمهورية يدعي (بحكم وظيفته) أنه هو الرئيس الفعلي والرئيس هو! اتصل هذا الموظف بصديق وطلب منه التجسس عليّ لمعرفة ما إذا كنت أكتب ما أكتب في هذا الركن بتعليمات من نافذين في السلطة! لأن صاحبنا يخاف أن يكون الرئيس القادم ليس هو الرئيس الحالي وبالتالي يفقد صفته المؤثـرة هذه!
هذا المرض أصاب بصورة كاملة كل العاملين بالجهاز الوطني للشيتة! حتى أن أحدهم قال لي صباح أمس وهو في حالة رعب: لماذا توقف التلفاز عن نشر أخبار التأييد والمساندة للعهدة الثالثة وتغيير الدستور وعاد فقط إلى الحديث عن نشاط الوزراء؟!
فلم أجد ما أقوله لهذا التائه بشيتته غير أنني أمعنت في تضليله فقلت له: هل تعتقد أن أمين عام اتحاد الفلاحين عليوي يسير في الطريق الصحيح هذه المرة؟!
نموذج آخر من النماذج البشرية برتبة مدير جريدة كلف مساعده بالاتصال بي وتسجيل إعجابه بما أكتبه في ''الخبر''، واتصل هو بمن يعتقد أن فمه في أذن المحيطين بالرئيس ليطلب منه إبلاغ هؤلاء بخطورة ما أكتب!
وقبل هذا جمع المسكين مجموعة من الناشرين في جريدته ليعرض عليهم تنسيق الأعمال في الرئاسيات القادمة. وبمجرد أن رفعت الجلسة اتصل المعني بمن يعتقد أنه يوصله لمحيط الرئيس لتقديم تقرير عن الاجتماع! وما زال ينتظر إلى اليوم؟!
صاحبنا معروف في الأوساط الإعلامية بأنه يتمتع بمهنية عالية في الاحتيال والنصب! حتى أن بعض الصحافيين
كتبها حرفوش مدني في 11:05 صباحاً :: لا يوجد تعليق
الاسم: حرفوش مدني
