أعطني الحقيقة ... لا أريد رغيف خبز ملطخ بخطايا الدعارة

تحت رعاية : شركة سافكار للحاج شراقي الزوبير و أولاده<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

                   مطعم باشا

                   شركة ستيفيس للكتاب للسيد بلوش نصير

                   مكتبة نوميديا للدراسات و البحوث الجامعية للكاتب حرفوش مدني

                   مركز ابن رشد لتربية و تعليم الأطفال

                   مركز ابن خلدون للإعلام الآلي و البحث بالأنترنيت

                   شركة إنتاج الدقيق للحاج شراقي محمد المسعود و أولاده

                   شركة الأعلاف للحاج شراقي محمد شريف و أولاده

                   مؤسسة الوراقة العامة للسيد بلة عبد الكريم

      

العلم ليس ملكا لأحد
موقع يهتم بالقضايا السياسية و الفكرية و الأكاديمية ، يناقش المسائل تحت شعار العلم ليس ملكا لأحد ... أبوابه مفتوحة لكل الباحثين و المفكرين و السياسييين .
الأحد,آذار 09, 2008


ما هكذا تدار الأوقاف يا غلام الله

الخير شوار

لم تتح لأي وزير للشؤون الدينية والأوقاف في الجزائر، من الإمكانات والفرص مثلما أتيح للوزير الحالي بوعبد الله غلام الله، فهذا الوزير الذي بقي طويلا على رأس هذه الوزارة الحساسة، وهو صاحب تكوين في الفلسفة، وعمل في الإعلام من خلال إدارة جريدة الشعب في سبعينيات القرن الماضي، وقبل ذلك فهو قادم من بيئة صوفية وابن زاوية، كان يمكن أن يعيد المساجد لله بعد تحزّب الكثير منها، مع غزو الفكر التكفيري الذي عانت منه البلاد وأتى على رقاب العباد طويلا، وظل الخطاب المعلن منذ أن التحق ابن الزاوية هذا هو ''تأصيل الخطاب المسجدي''، بحثا عن خصوصية محلية وإسلام متسامح، مقابل ذلك ''الإسلام المستورد المعولم''، وجاءت الفرصة تلو الأخرى مع إعادة الاعتبار للزوايا القديمة وإعادة تأسيس الكثير منها التي تم حلها منذ سنين بعيدة، مع الأجواء الجديدة التي تشجع ماديا ومعنويا على ذلك، لكن الأمر تحول في كثير من الأحيان إلى تجارة مربحة لدى الكثير من الانتهازيين، الذين تاجروا باسم الدين مثلما تاجروا باسم قيّم سامية جميلة أخرى، ولم تحدث النقلة المطلوبة في الخطاب الديني الذي ظل يشكو الفوضى، والكثير من الناس في بلادي يثقون في القنوات الفضائية المشرقية بخطابها الوهابي الحنبلي أكثـر من ثقتهم في فقهاء وزارة الشؤون الدينية، الذين بقي خطابهم باهتا يفتقد إلى أدنى شروط الإقناع، ولم تفكر وزارة الشؤون الدينية والأوقاف في تأسيس قناة تلفزية دينية أصيلة، على غرار ما فعلته نظيرتها المغربية مثلا التي نجحت في تأسيس قناة ''السادسة'' الناجحة بكل مقاييس النجاح، بل أن إذاعة القرآن الكريم التي يعود الفضل في تأسيسها إلى الروائي الطاهر وطار عندما كان على رأس الإذاعة الجزائرية في بداية تسعينيات القرن العشرين، ظلت بعيدة عن المستمع العادي، فلا حجم البث الساعي ولا حيز البث ولا حتى الاحترافية المطلوبة، تسمح بانتشار هذه القناة التي بقيت بعد كل تلك السنين من أنظف القنوات الإذاعية، إلى جانب القناة الإذاعية الثقافية، وبقيت غريبة، لا الوزارة استفادت منها ولا المستمع الذي لم تدخل في مجال تفكيره بعد أكثـر من خمس عشرة سنة على التأسيس، وحتى إدارة الزاوية التيجانية بحكم أن عين ماضي هي العاصمة الروحية لهذه الزاوية التي لها ملايين المريدين في إفريقيا والعالم، لم تنجح فيها الوزارة في عهد الوزير صاحب الزاوية غلام الله·· فالصراعات نشبت في قيادة الزاوية في عين ماضي، وتنظيم ملتقى ''الإخوان التيجانيين'' في الأغواط، كان سيئا للغاية في مقابل عمل كبير يقوم به المغاربة في الجانب الآخر، مما يهدد بنقل عاصمة التيجانية من عين ماضي مسقط رأس المؤسس أحمد التيجاني، إلى حيث مرقده في فاس· فما هكذا تدار شؤون الأوقاف أيها الوزير·




العنوان : 13 شارع أول نوفمبر 1954 قاعة مالك بن نبي    سطيف   ( الجزائر )

الهاتف : 99 / 73 / 93  036   213  - 69 / 54 / 91   036  213   - 23 / 08 / 47  0772  213

البريد الإلكتروني : algeria.numidia@yahoo.com

harfouche.madani@yahoo.com

algerianumidia@maktoob.com

الموقع : http://harfouchemadani.blogspot.com

http://harfouche-madani.nireblog.com