(شهر العسل ... انتهى)
كتب جهاد الخازن يقول : كل فوز في الانتخابات التمهيدية للرئاسة الأميركية يفسره الفائز على أنه نقطة تحول، وكل خسارة يعد الخاسر بعدها بأنه سيعود. غير أن التصويت الوحيد المهم يبقى في الرابع من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، عندما يختار الأميركيون في الثلثاء الأول من الشهر رئيسهم للسنوات الأربع التالية.
هيلاري كلينتون فازت بصعوبة في تكساس وبفارق واضح في أوهايو، وذكّرت الناخبين بأن كل فائز بالرئاسة الأميركية في الحملات الأخيرة فاز بأوهايو في الانتخابات التمهيدية، غير أن باراك أوباما ذكّر الجميع بأنه لا يزال متقدماً على منافسته في أصوات مندوبي الحزب الذين سيختارون المرشح، وما أمامي من أرقام يقول انه كسب 1520 مندوباً في مقابل 1432 مندوباً لكلينتون، وان كلاً من المرشحين بحاجة الى انتظار مؤتمر الحزب في آب (أغسطس) لاختيار المرشح، فالفوز بجميع الولايات الباقية لن يضمن الغالبية المطلوبة من المندوبين.
ما لاحظت من الجولة الأخيرة أن شهر العسل بين أوباما والصحافة انتهى، فهي انقضّت عليه في قضايا عدة تتعلق بفساد سياسي في ولايته ايلينوي المتهم فيها حليف له جمع المال لحملته الانتخابية، وبزيارته اثنين من منظمة ارهابية للسود نشطت في الستينات ضد حرب فيتنام، وعلاقته بقس أسود في شيكاغو يتهم الولايات المتحدة بالعنصرية، وهل هو مسلم سري. غير ان أكبر التهم كان الموقف من منظمة التجارة الحرة في أميركا الشمالية، فقد هددت كلينتون بالانسحاب منها اذا لم تحصل على ضمانات لحقوق العمال والبيئة، وكان موقف أوباما القديم طلب تعديل المعاهدة لتضم ما يحفظ حقوق العمال، غير ان مستشاراً له طمأن الكنديين الى ان موقف أوباما هذا انتخابي، وسربت مذكرة عن اجتماع الى الصحف، واتُهم أوباما فوراً بأنه يقول شيئاً ويفعل شيئاً آخر.
طبعاً، كلهم يقول شيئاً، ويفعل شيئاً آخر، والكل مستعد لاتخاذ أي موقف والتزام أي قضية تقوده الى الفوز، غير أن الأساس في الموضوع ألا يضبط المرشح متلبساً.
ربما كان الموقف من «نافتا» مهماً في انتقال ناخبين في أوهايو الى صف كلينتون، غير انني أجد أن «التهمة» التي سترافق أوباما على امتداد الحملة الانتخابية هي أنه مسلم سري، وهناك تركيز عبر مواقع يهودية متطرفة أو محسوبة على المحافظين الجدد تعيد وتكرر ان اسمه الأوسط حسين، كما تهاجم مستشاريه وتذكّر الناس بمواقفهم القديمة من اسرائيل.
شخصياً، اعتقد بأن أوباما سيؤيد اسرائيل بوضوح خلال حملة الانتخابات، وهو فعل مرة بعد مرة في الأسابيع الأخيرة، غير أن مشكلة قادة المنظمات اليهودية اليمينية هي أنهم لا يعتقدون بأن باراك أوباما يؤيد اسرائيل بالقدر الذي يصرح به خلال الحملة الانتخابية، ما يعيدنا الى «نافتا» وما صرح به الى الناخبين، وما أسرّ به مستشاره الاقتصادي للكنديين.
قرأت مقالاً ممتازاً في مجلة «أميركان كونسرفاتيف» كتبه سكوت ماكونيل وكان عنوانه «اختبار أوباما الإسرائيلي» سجل فيه كاتبه مواقف زعماء اليهود ازاءه، فهم يجدونه الأقل تركيزاً على اسرائيل منذ ايزنهاور في الخمسينات.
أوباما تكلم في المؤتمر السنوي للوبي اليهودي (ايباك) السنة الماضية واعتبر نفسه بين مجموعة صغيرة من الأصدقاء. وهو ركب طائرة للجيش الإسرائيلي، وهاجم صواريخ حزب الله وخطر ايران على الولايات المتحدة واسرائيل، كما هاجم حماس أخيراً. وأوباما يعتبر اسرائيل أقوى حليف لبلاده في الشرق الأوسط، ويعد بألا يجرّ إسرائيل الى مفاوضات أو يملي عليها شروطاً.
مع ذلك فزعماء اليهود يعتقدون بأنه غير ملتزم بإسرائيل بقدر المرشحين الآخرين للرئاسة، وقد حذر مالكولم هونلاين، رئيس مؤتمر المنظمات اليهودية الرئيسة في الولايات المتحدة، من أن أوباما يؤيد اسرائيل في شكل غائم، ومن دون تحديد، وسأل ماذا سيشمل شعار حملته «التغيير» ازاء العلاقة مع اسرائيل، وسجل عليه أنه هاجم تصويت كلينتون على اعتبار الحرس الثوري الإيراني منظمة ارهابية. أما داني ايالون، السفير الإسرائيلي السابق في واشنطن، فقد سأل إن كان أوباما يؤيد استمرار «التفوق النوعي» لإسرائيل في الشرق الأوسط.
وشملت الحملة مستشاري أوباما، فيما تركز مواقع الانترنت التي يديرها اليمين الإسرائيلي أو محافظون جدد على التشكيك في حقيقة موقفه من اسرائيل، حتى انها نشرت صورة له مع البروفسور ادوارد سعيد كأنها شهادة ضده.
أجد حملة اللوبي اليهودي عليه محاولة لتطويعه، وابتزاز مزيد من التأييد لإسرائيل خلال الحملة الانتخابية. غير ان الحملة تعكس أيضاً الخوف من إفلاته من قبضة اللوبي، فهو لا يحتاج الى فلوس من المتبرعين اليهود الكبار الذين يشترطون تأييد اسرائيل، لأن حملته لا تعتمد على ملايينهم وإنما على صغار المتبرعين، ومئة دولار، أو مئتين، من كل واحد، ومع ذلك فهو جمع لحملته مبالغ تفوق ما جمعت كلينتون أو المرشح الجمهوري جون ماكين.
الاستقلال المالي عن اللوبي، يعني الاستقلال السياسي عن اسرائيل، لذلك سيبقى أوباما هدفاً لأنصارها ما استمرت الحملة الانتخابية.
كتبها حرفوش مدني في 10:10 صباحاً ::
شوف ابو الشباب انا شب عندي خيال رائع ف اقرا
باراك حسن اوباما هو مسلم بالاصل بس هو مخبي اسلامه عن الامريكان طيب
ليش من اجل ان يصل الى البيت الاخضر وبعدها يبان وعليه الالمان ويظهر نفسه للعلن على انه مسلم ويكون الفاس وقع بالراس ووصل اول ريس مسلم الى سدة الحكم في بلد"الديقراطية"
امانة كيف مو خيال خصب
ببقى بشوفك بمدونتي
الاسم: حرفوش مدني
